السيد بوث :
إننا نشعر بخيبة أمل وأكثر قليلا من حيرة ! لماذا ؟
(1) كنتم تطلبون منا الإجابة عن سؤالكم حول الوثائق التي ترفضون السماح لنا برؤيتها أو التحقق من صحتها و يبدو الآن أنكم تعترفون بأنها ليست في حوزتكم .
(2) إنكم ترفضون ، برغم تكرر الطلب ، أن توفروا لنا المعلومات الأساسية (بما في ذلك اسم المحرر الخاص) بهذه القصة .
(3) على الرغم من طرح مجموعة من الأسئلة حول دقة ومصادر المعلومات المتعلقة بالاضطرابات الحالية في رأس الخيمة ، فإنكم ترفضون منحنا الوقت والفرصة للجلوس معكم ومراجعة المواد التي تجري مناقشتها.
ولئن كنا سعداء جدا باهتمامكم برأس الخيمة ، إلا أننا لا نزال في حيرة لماذا ، إذا كنتم مهتمين حقا و تتحملون مسئولية التأكد من أن الجارديان في وضع يمكّنها من توفير معلومات دقيقة لقرائها ، كيف تثيرون القصة على هذا النحو -- لا سيما وأننا نقدم معلومات ذات أهمية كبيرة لقراء الصحيفة حول دور النظام الحالي في رأس الخيمة في انتهاك العقوبات المالية تجاه إيران و تقديم الدعم اللوجستي لها إضافة إلى العديد من الأنشطة غير المشروعة التي تثير قلقا خاصا للمملكة المتحدة والعالم بأسره.
مرة أخرى ، كما تعكس الإجابات أدناه ، نحن سعداء بالإجابة على الأسئلة الخاصة بكم – ولكننا نشعر بخيبة أمل في رفضكم تناول القصة بطريقة مسؤولة وفقا للمعايير العالية التي تتمتع بها صحافة المملكة المتحدة . نخشى أن يكون نهجكم هذا ، على رأس هزيمة البي بي المروعة ، و ينذر بالمزيد من تآكل ما يسمى بـ "العلاقة الخاصة" التي يتمتع بها بلدينا الكبيرين.
Attached Documents:المرفقات
America’s Cup
Ras Al Khaimah: A Gateway to Trade with Iran
Ras Al Khaimah: A Rogue State Within the UAE?
Letter to Paul Butler, Akin Gump re: RAK Ceramics and Khater Massaad
وباختصار ، يبدو أنكم غير مهتمون بالاستماع لنا ، و بدلا من ذلك تبدون مهتمين فقط في الدخول في مقترحات تفتقر إلى الحد الأدنى من وضوح الهدف.
منذ البداية ، كان الهدف من هذا المشروع هو تسليط الضوء على رسالة صاحب السمو الشيخ خالد الإيجابية نحو السلام والأمن والرفاهية لشعب رأس الخيمة ، الإمارات العربية المتحدة ، الولايات المتحدة والقضايا ذات الاهتمام المشترك التي تحيط بالنظام الحالي في رأس الخيمة و تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة. و في الحقيقة ، إن أقصى ما طلبناه هو تحقيق صحفي موضوعي ومسؤول حول الوضع في رأس الخيمة ، وعما إذا كان ذلك يشكل تهديدا واضحا وقائما لشعب رأس الخيمة ومصالح كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة.
الأجوبة على الأسئلة الخاصة بك هي كما يلي :
سؤال الجارديان :
حسب الوثائق التي اطلعت عليها الجارديان هناك إشارة إلى أن الحملة قد اشتملت على بعض الادعاءات الجدية حول رأس الخيمة. إن تقرير اجناسيو جلين المعلن في 3 فبراير 2010 والذي يدعى بـ مبادرة رأس الخيمة للأمن الاستراتيجي ، يشير من بين أمور أخرى ، إلى أن رأس الخيمة هو "مركز الثقل" لـ "تمويل الإرهاب كتنظيم القاعدة وحركة طالبان ، و الشباب ، الخ" ، و أنها " طريق الماس الدموي من الكونغو". كما أنها " نقطة العبور للإرهابيين ، (كما سبق وثبت في المحاولة الإرهابية لتدمير برج دبي)" و هي أيضا " قاعدة للعمليات الإيرانية حيث تسمح لعناصر إيرانية بالعمل ضمن حدود الدولة". وتقول أن " منافذ رأس الخيمة مفتوحة و ذات قوانين فضفاضة و توفر لإيران خطوط الإمداد لمواجهة أية عقوبات دولية." ما هو دليلك على هذه الادعاءات و هل أنت مطمئن لصحتها؟
خلال العام الماضي ، قام فريقنا بنشر سلسلة من تقارير جيدة ووثيقة المصدر بشأن الوضع في رأس الخيمة ، و تورطها في الأنشطة الغير مشروعة ودورها الواضح في كونها بوابة للتعامل المالي و الاقتصادي مع إيران. كما قمنا أيضا بتجميع تقرير حول بطولة كأس أمريكا لليخوت و التي كان من المزمع إقامتها في رأس الخيمة و من ثم إمداد وسائل الإعلام المختلفة به .
وكانت هذه التقارير والأبحاث قد كتبت بواسطة صحافيين أمريكيين مرموقين للغاية ، غلين سيمبسون وشميت سو. و غلين صحفي محقق سابق لصحيفة وول ستريت جورنال أما شميت سو فهو المراسل السابق للواشنطن بوست ، و حائز على جائزة بوليتزر للصحافة.
وتشمل التقارير استشهادات و توصيف لتحليلاتهم. وتعتمد الكثير من المعلومات في مصادرها على المواد المتاحة للجمهور والتقارير الإخبارية السابقة.
وعلاوة على ذلك ، هناك معلومات إضافية قد تكون ذات أهمية : كالوثيقة المرفقة التي وقعها الرئيس الإيراني و تشير إلى أن إيران وبلد المنشأ لسيراميك رأس الخيمة هما في الواقع شريكان في الأعمال التجارية ؛ و كذلك خبر الصحيفة الكندية المبني على معلومات استخباراتية كندية ، الذي ينص على أن هناك بعض السلع التي تدخل في برنامج تصنيع السلاح النووي يجري إرسالها إلى إيران عبر موانئ رأس الخيمة ؛ و هناك أيضا العديد من القصص المفصلة لمختلف الأنشطة ذات صلة بالإرهاب وقعت في رأس الخيمة.
سؤال الجارديان :
تدعي ورقة اجناسيو أيضا أن طائرات تهريب المخدرات من أفغانستان تهبط في رأس الخيمة. فهل هذا صحيح؟
بوصفه عضوا سابقا في العمليات الخاصة للقوات الجوية الأمريكية ، يتمتع جلين إجنازيو بعشرين عاما من التجارب المتعلقة بالأمن إضافة إلى عمله لفترات طويلة كمستشار لمسؤولين حكوميين وعسكريين لكل من الولايات المتحدة و بعض الدول الأجنبية. وقدمت شركته تحليلا لا يقدر بثمن على أرض الواقع ، و مخططا أمنيا يمكن اعتماده لوقف تدفق الأسلحة والأموال والسلع غير المشروعة بين رأس الخيمة وإيران ، حماية لشعب الإمارة.
و كما لاحظتم ، فإن عدة تقارير كانت قد عكست تلك المعلومات و انتشرت بين القراء من مختلف التوجهات ، بما فيهم مسؤولين حكوميين من الولايات المتحدة ،و وسائل إعلام ومراكز بحوث وغيرها و أعضاء من جهاز الأمن القومي الأمريكي / و مكتب السياسة الخارجية.
سؤال الجارديان :
من المرجح أن تنفي رأس الخيمة العديد من هذه الادعاءات التي قد تؤدي إلى الإيحاء بأن هناك حملة لمحاولة تشويه صورتها ، هل ترغبون في التعليق على هذا الادعاء؟
انظروا المرفق ، وهو من قِبَل مَن يمثل النظام ، و الصادر قبل عدة أشهر – وردّنا عليه.
منذ قدمنا الرد المرفق لم نسمع بشيء من قبل هؤلاء الممثلين القانونيين. هذه الرسالة تتحدث عن نفسها -- لماذا لا تسألون هؤلاء الممثلين للنظام لماذا لم يردوا علينا ؟
نرجو منكم العودة إلينا عندما يكون لديكم اقتباسا محدد أو "ادعاء". ومن الواضح أننا سوف نصاب بصدمة -- صدمة -- أن نسمع بأن سعود سوف ينكر ما لا يمكن إنكاره من تقارير منشورة نقلا عن سجلات الشرطة و متاحة للجمهور فيما يتعلق بسلوكه في ولاية مينيسوتا ، وتقارير وسائل الإعلام الرئيسية عن النشاط الإرهابي في رأس الخيمة ، أو نتائج التقارير من وكالات الاستخبارات الحكومية المحترمة .
سؤال الجارديان :
واقترح مكتب للاستراتيجيات آر جي آي خطة " لإحراج وإذلال سعود أمام الشعب والتشكيك في لياقته بالقيادة" من خلال تسليط الضوء لوكالة اسوشيتد برس ورويترز ووكالات أنباء ، حول اعتقال الشيخ القاسمي في العام 2005 في ولاية مينيسوتا للاشتباه في اعتدائه جنسيا على عاملة نظافة بالفندق. فهل حدث هذا بالفعل و هل ترغب في التعليق على هذا وسيلة الإذلال هذه ؟
يرجى إبلاغنا اذا كنتم تشككون في التقارير العامة وسجلات الشرطة العائدة لحادثة مينيابوليس المرتبطة بالنظام الحالي.
بالإضافة إلى ذلك ، اسمحوا لنا بمعرفة تاريخ الوثيقة التي تعنونها ـ ـ علما بأن مكتب الـ الآر جي آي لا يعمل حاليا على هذه القضية ، و لا يحتفظ بالقضايا التي أثارتها أسئلتكم – بل إنه يعمل مع غلين سيمبسون وشميت سو بخصوص المساعدة في تجميع البحوث.
إن المسائل المتعلقة بسلوك النظام الحالي ولدت بالفعل تغطية إعلامية كبيرة وكذلك انتشارا في رأس الخيمة.
و بكل وضوح فإنه على الرغم من عدم قدرتنا على التأكد من حقيقة الطرف وراء حواركم هذا ، إلا أنه لا يسعنا إلا أن نخلص إلى القول بأن تلك إشارة إلى أن مقترحكم هذا مقدم من قبل طرف ثالث متعاقدين معه -- ، و لا نظن أننا سنعرفه ، مع عدم وجود فرصة من قِبَلكم نستطيع من خلالها التحقق منه .
وهذا يقودنا مرة أخرى للسؤال : لماذا ترفضون اطلاعنا على المستندات التي تدعون أنها بحوزتكم؟ ليس لدينا أي وسيلة لتأكيد أو إضفاء صفة الـ "الحقائق" وراء أسئلتكم.
سؤال الجارديان :
أيضاعمد مكتب الـ الآر جي آي إلى "نشر مقالات ذات مصداقية في الصحافة الورقية ، وشبكات الإذاعة والتلفزيون" حول كون "رأس الخيمة بمثابة مكان لتهريب المواد المحظورة التي تدخل في برنامج التسلح النووي الإيراني" ، " ـ رأس الخيمة باعتبارها ملاذا للنشاط الإجرامي" ، "رأس الخيمة بوصفها نقطة ترانزيت لتجارة الماس الغير مشروعة "و مركزا لغسيل الأموال و مكانا يتم من خلاله تدفق رؤوس الأموال الكبيرة من روسيا ووسط آسيا ". سؤال : ما هي القاعدة التي تستندون إليها في هذه الادعاءات و هل أنتم متأكدون من صحتها ؟
لقد تلقينا العديد من المقترحات من مختلف المنظمات التي تسعى إلى العمل على تعزيز الحقيقة والعدالة ، والمصالح العليا لشعب رأس الخيمة ومصالح الأمن القومي الأميركي. وكان يتم الاحتفاظ بها لدى مكتب الـ آر جي آي نظرا لاهتمامة بالعمل من هذا القبيل أو ما شابه. و الحقيقة ، يقوم فريقنا الحالي بتجميع وتوزيع التقارير والتواصل مع الحكومة الأميركية وكبار رجال الأعمال والتفاعل مع وسائل الإعلام لتسليط الضوء على رؤية صاحب السمو الشيخ خالد وخططه و في نفس الوقت طرح القضايا الخطيرة حول النظام الحالي في رأس الخيمة .
سؤال الجارديان :
لقد تم سؤالكم من قبل مجلة دير شبيجل بأن الشيخ خالد دفع ما لا يقل عن $ 3.7 مليون دولار لاستراتيجيات كاليفورنيا.
فهل هذا صحيح؟
كل ما تم دفعه لشركتنا موثق بتقارير صحيحة بموجب القوانين المعمول بها بالولايات المتحدة ، على الرغم من اعتقادنا الراسخ بأن الحق والعدل لا يمكن أن يقاس بالمال.
سؤال الجارديان :
تنص فقرات من مذكرة الكلمة التى ألقاها الشيخ خالد في نادي الصحافة الوطني بواشنطن في فبرايرالماضي و التي قامت بصياغتها شركة كاليفورنيا للاستراتيجيات أن رأس الخيمة تحولت إلى دولة مارقة وبوابة تهريب إلى إيران و أن "التقارير التي تم نشرها في منطقة الخليج أظهرت مرارا وتكرارا بأن إيران تقوم باستغلال منطقتنا للتجارة الحرة ، واستخدامها كنقطة لتهريب البضائع ، بما في ذلك الأسلحة ، والالكترونيات ، وقطع الأسلحة والمخدرات و حتى البشر إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا ".
هل فعلا حدث هذا الخطاب ، ما هو الدليل على هذه الادعاءات ، و هل هي صحيحة؟
نعم ، حدث ذلك، و في الواقع ، كانت التصريحات مكتوبة و وزعت على نطاق واسع في اليوم الذي حدث به الخطاب . ويستند مضمون الخطاب على تقرير أبحاث غلين سيمبسون التي أشرنا إليها في وقت سابق .
سؤال الجارديان :
بشأن ضلوعكم في قضية إلغاء كأس أميركا ، وهي وثيقة مؤرخة بتاريخ 11 نوفمبر بعنوان (البحث) ورد فيها ما يلي : " كأس أميركا في رأس الخيمة ،. المعلومات التي بحوزتنا هي من قبل فريق أوراكل القانوني ".
ما هي هذه المعلومات؟
المعلومات هي نفسها الواردة في التقرير " كأس أميركا و رأس الخيمة " المرفقة هنا و التي قمنا بنشرها على نطاق واسع دون أي تردد.
سؤال الجارديان :
هل قامت حملتكم بنشر تقارير حول المؤامرة الإرهابية المزعومة على برج دبي على وسائل الأعلام ؟
نحن لم نعرف التفاصيل حتى قرأناها في تقارير إخبارية. ومع ذلك ، فإننا في الواقع قد عملنا بشكل وثيق مع عدد من المصادر -- و واصلنا التعامل معهم – أولئك الذين كانت لديهم تقارير مكتوبة أو عملوا عن قرب في متابعة قضايا ذات أهمية كبيرة من حيث صلتها بمصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة ، و رأس الخيمة و إيران.
بالطبع ، ينبغي الإشارة إلى أن صحيفة الغارديان تعمل الآن بنفس الطريقة من خلال تعاملها مع مصادر معينة بخصوص هذه القضية. مرة أخرى ، إننا نحث الجارديان على أن تمنحنا فرصة الاطلاع على الوثائق بحوزتها والتي يبدو أنه قد تم نقلها إليها من مصادر لا تود كشف النقاب عنها و قد يكون الدافع من ورائها تقديم مستندات مزورة أو ملفقة.
سؤال الجارديان :
بالنسبة للهدف من هذه الحملة ، هناك إشارات متكررة إلى عودة الشيخ إلى السلطة. تقرير اجناسيو يقول أن هدفه هو : اتخاذ التدابير الأمنية للإشراف على انتقال السلطة; ، ومذكرة كال سترات في 11 ديسمبر 2009 تنص على أن المهمة هي الاستمرار في وضع أبو ظبي في موقف يحتم عليها إما الوقوف إلى جانب النظام الحالي أو إجراء تغيير.; فهل الهدف هو تغيير النظام؟
نيابة عن صاحب السمو الشيخ خالد ، حرصنا منذ البداية على التعامل معه باعتباره ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الشرعي (نسخة من المرسوم القانوني متاحة على موقع سموه) ، وأنه في عام 2003 ، أبعد صاحب السمو الشيخ خالد من منصبه قسرا بسبب معارضته التاريخية لإيران ، ورغبته في توثيق علاقات أقوى مع الولايات المتحدة (بما في ذلك إتاحة البنية التحتية لميناء رأس الخيمة لاستغلالها من قبل الولايات المتحدة نظرا لموقع رأس الخيمة الاستراتيجي المطل على مضيق هرمز) ، و تعهده بتحسين الظروف المعيشية لشعب رأس الخيمة (مثال على ذلك مشاركة الشعب في النواحي الاقتصادية وحقوق المرأة). ونحن ملتزمون بتطبيق سيادة القانون في رأس الخيمة ، وعودة صاحب السمو الشيخ خالد إلى مركزه القانوني -- الذي هو بوضوح في مصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة ، والولايات المتحدة ، شعب رأس الخيمة ، وإلى جميع أولئك الذين يسعون إلى الاستقرار في المنطقة ، وتحقيقا لهذه الغاية -- نحن لن نتوقف أبدا في جهودنا للدفاع عن سيادة القانون.
سؤال الجارديان :
هل يعتبر هذا الدور الذي تقوم به شركة أمريكية مثل كال سترات مشروعا حين يتعلق الأمر بدولة أجنبية؟
يعتمد ذلك على وجهة نظركم نحو العالم. إذا كنتم بطبيعة الحال تعتقدون في السلام والرخاء والأمن في المنطقة وحماية مصالح الأمن القومي الأميركي ، أو كنتم من الموالين لإيران و تعتقدون أنه ينبغي السماح بالأنشطة المشبوهة في رأس الخيمة و التي تم تسليط الضوء عليها ، بالمضي قدما دون أي قلق ، حينها فقط ربما لا تؤيد عملنا هذا .
وبالنظر إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة نجد أنها حليف قوي للولايات المتحدة وملتزمة بالمصلحة العليا لشعب الإمارات ، بما في ذلك شعب رأس الخيمة ، و كان أحد أهدافنا هو ضمان حصول الحكومة الاتحادية على المعلومات فيما يتعلق بحقيقة انخراط النظام الحالي في رأس الخيمة في السلوك الخاطئ -- خاصة ما يتصل بإيران – و يضر بمصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة. إننا نكنّ احتراما كبيرا للحكومة الاتحادية ونحن على ثقة ، كما هو دوما ، بأنها ستقوم باتخاذ القرارات الصائبة والعمل في مصلحة جميع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة.
مع التحية ،
الولايات المتحدة ـ فريق الاتصالات الخاص بصاحب السمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ، الإمارات العربية المتحدة.