نظرا لكمية الرسائل الهائلة التي وردتنا و تطلب نشر التقريرين الذين يكشفان حقيقة ما آلت عليه رأس الخيمة ، باللغة العربية ـ فقد قمنا بترجمة هذين التقرين و ننشر اليوم أحدهما على أن نقوم بنشر الآخر في وقت لاحق .
و هذان التقريران قام بتقديمها الصحافي الحائز على جائزة الولايات المتحدة للصحافة. انقر على الرابط أدناه لترى كيف أن رأس الخيمة تحولت إلى دولة مارقة ، و أصبحت تعمل كبوابة للتجارة غير المشروعة مع ايران.
تعبر رأس الخيمة والإمارات المجاورة لها ، الشارقة، وعجمان، والفجيرة وأم القيوين إمارات شبه مستقلة تحكمها عوائل عربية و تفتقر بشكل ملحوظ إلى الموارد النفطية المهمة ، وقد دفع افتقارهم للنفط و موقعهم الجغرافي الإستراتيجي إلى عقد روابط إقتصادية و شبكات تجارية محظورة مع إيران في مجاراة لما تقوم به دبي ــ التي كان لها قصب السبق في هذه الإستراتيجية الاقتصادية التي انتهجتها للتطوير ، غير أنها سعت مؤخرا إلى الحد من هذا الدور الذي يعتبر خرقا للقوانين الدولية التي تحظر إقامة مثل هذه العلاقات في مجال التمويل غير المشروع وذلك بسبب قوة ضغوط الرقابة الدولية.