الجزء الثاني من التقرير الذي قدمه الفائز بجائزة الصحافة الأمريكية الذهبية و يسقط الضوء على الوضع الحالي بإمارة رأس الخيمة و كيف أصبحت بوابة التجارة لإيران ـ كما يستعرض بعض نشاطات منطقة التجارة الحرة برأس الخيمة و نماذج لبعض الشركات الإيرانية المسجلة فيها و التي تتخفى خلف مسميات تجارية بينما هي في الحقيقة تمارس أدوارا مشبوهة في التصدير إلى إيران للتنصل من العقوبات الدولية و الالتفاف حول قرارات الحظر المفروض من قبل هيئة الأمم المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية .
يقول التقرير في مقدمته : ((إمارة رأس الخيمة ، التي تحتل موقعا استراتيجيا في شمال دولة الامارات العربية المتحدة تستضيف أكثر من 600 شركة من الشركات التي ترتبط بروابط قوية مع إيران المجاورة . و يشتبه منذ فترة طويلة في أن العديد من هذه الشركات المرتبطة بإيران تمارس الأعمال التجارية في رأس الخيمة مستغلة نظام المنطقة التجارة الحرة المتساهل للتنصل من العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الحكومة الأميركية ضد إيران ، وبالتالي يتم دعم النظام الحاكم في إيران.
حتى الآن ، لا تزال تلك الجهود الرامية إلى تشديد العقوبات على إيران نظرا لدعمها للإرهاب وسعيها لامتلاك تقنيات نووية للصوارويخ غير مجدية و ذلك نتيجة التجاهل الكبير للدور المحوري للصادرات البتروكيماوية التي تعمل على دعم النظام في طهران – عن طريق استخدام قنوات مثل رأس الخيمة -- وهي إمارة حجم بيتسبرغ ، بنسلفانيا – في تهريب هذه المنتجات إلى إيران . ))
تابعوا التقرير المترجم إلى العربية كاملا على هذا الرابط :