الشـيـخ خالد

صاحب السمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي هو الابن البكر لصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي ، حاكم إمارة رأس الخيمة ، الإمارة الشمالية لدولة الإمارات العربية المتحدة ،. شغل منصب ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة منذ العام 1958 حتى يونيو 2003، و  في الرابع و العشرين من فبراير عام 2004 ، أصدرصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي مرسوما تصحيحيا  ينص على أن صاحب السمو الشيخ خالد هو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الشرعي.
 
خلال فترة توليه منصب ولاية العهد ، أشرف صاحب السمو الشيخ خالد شخصيا على إدارة أجهزة حكومة رأس الخيمة ،  و إقامة علاقات مثمرة مع جميع  حكومات الدول الأجنبية ، بما في ذلك الولايات المتحدة. أسس بنك رأس الخيمة الوطني و تولى رئاسة مجلس إدارته ، إضافة إلى إدارة شركة النفط الوطنية ، هيئة غاز رأس الخيمة وشركات إسمنت رأس الخيمة. كما ترأس صاحب السمو عددا من البعثات الدبلوماسية إلى الولايات المتحدة خلال فترة نيكسون وريغان وكلينتون. في عام 1999.

بصفته ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ، عمل صاحب السمو الشيخ خالد بنشاط  في تعزيز التنمية الاقتصادية التي تعود بالفائدة على المجتمع في  كل من رأس الخيمة والامارات العربية المتحدة بصفة عامة  ، بما في ذلك توسعة مطاررأس الخيمة الدولي وميناء صقر ، إضافة إلى الاهتمام بالبيئة و تشجيع الزراعة  ، وصناعة الاسمنت والاستثمار في مجال الرعاية الصحية.

دعا صاحب السمو الشيخ خالد إلى بذل المزيد من الجهود لتشجيع المشاركة الشعبية في المجتمع في الإمارات والمنطقة ككل. فقد ذكرت قناة الجزيرة الإخبارية : " لقد طالب الشيخ خالد بن صقر القاسمي بمزيد من الإصلاحات الديمقراطية و المشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي في الإمارات الأمر الذي أقرت تطبيقه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة فيما بعد ."


كما دعا صاحب السمو الشيخ خالد إلى تبني مستقبل طاقة  نظيفة ومستدامة ومستقلة  لرأس الخيمة ، و زيادة الفرص التعليمية ، بما في ذلك زيادة حجم  التبادل الثقافي كالبعثات الدراسية للشباب من المواطنين.

يعتبر صاحب السمو الشيخ خالد من أشد مؤيدي الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل الأمن و سيادة أراضيها  و حاجة رأس الخيمة للعمل في إطار الحكومة الاتحادية.

و في هذا السياق ، وقف صاحب السمو الشيخ خالد و منذ فترة طويلة وقفت ضد احتلال إيران لجزر طنب الكبرى و الصغرى و أبو موسى ، مؤيدا بقوة ، الجهود التي تبذلها دولة الامارات العربية المتحدة في سعيها إلى إحالة قضية احتلال الجزر العربية  أمام محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة. فهذه الجزر ذات قيمة الاستراتيجية هامة نسبة إلى موقعها في مدخل مضيق هرمز ، الممر البحري الوحيد الذي يصل دول الخليج العربي بالمحيطات المفتوحة ، والذي يمر من خلاله أكثر من 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية سنويا .

لصاحب السمو يعلن في موقعه هذا التعهد بالعمل من أجل التقدم حيث يدعو إلى :

 (1) بناء اقتصاد متين لخدمة الشعب وليس فقط الفئة المتنفذة فيه  .

 (2) السعي لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة .

(3) المحافظة على سيادة الوطن .

 (4) زيادة الفرص التعليمية للأجيال القادمة .

(5) تعزيز سيادة القانون ، بما في ذلك احترام الملكية الفكرية .

(6) تشجيع زيادة المشاركة الشعبية في الحكومة.

ولد صاحب السمو الشيخ خالد في أكتوبر من العام 1943ـ و تلقى تعليمه الابتدائي في إمارة رأس الخيمة ، و أتم تعليمه الثانوي في القاهرة ثم سافر إلى المملكة المتحدة لإكمال تعليمه العالي في جامعة لافبرا.

في عام 1967 ، حصل صاحب السمو الشيخ خالد على منحة الاشتراك في برنامج مؤسسة الآيزنهاور الشهير لتدريب الناشئة من زعماء العالم  ، الذين يتم اختيارهم للمشاركة في عملية مكثفة وبرنامج طويل لسنة دراسية كاملة في الولايات المتحدة. هذه التجربة الفريدة عمقت فهمه في كيفية  احترام الأنظمة السياسية والتعليمية الأمريكية والدولية و فتحت أمامه أفق واسع متعدد الثقافات.